فيتو أمريكا يُسقط مشروع وقف الحرب على غزة ويفضح ازدواجية المعايير الغربية

✍️ كتب: محمد العامري
في موقف وُصف بأنه لحظة فاصلة بين القيم الإنسانية والوحشية، استخدمت الولايات المتحدة الأميركية، بشكل منفرد، حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن لإسقاط مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري للحرب على غزة، متجاهلة دعم 14 دولة من أصل 15، بينها أربع دول دائمة العضوية.
هذا الفيتو الأميركي لم يكن الأول في سجل الدفاع عن إسرائيل، لكنه اعتُبر الأشد فجورًا، إذ جاء ضد قرار إنساني بحت يطالب بوقف القصف وإدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين العالقين تحت الدمار.
وبهذا السلوك، لم تسقط شرعية القرار فحسب، بل انهارت معه المنظومة الأخلاقية الغربية التي لطالما تغنّت بشعارات حقوق الإنسان، لتثبت من جديد أن هذه المبادئ تنهار عندما يكون الضحايا فلسطينيين.
ليست المسألة خلافًا دبلوماسيًا، بل جريمة سياسية موثقة، تسهم في إبادة جماعية موصوفة أمام أعين العالم، بينما يعجز مجلس الأمن، ويتعرى النظام الدولي أمام آلة القتل المدعومة أميركيًا.
غزة اليوم تقف عنوانًا للحق والمظلومية، بينما تتحول الأمم المتحدة إلى رمز للعجز، وأميركا إلى عنوان للعار.
“حسبنا الله ونعم الوكيل.. والله المستعان.”
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









